تفسير كتاب الله العزيز هود بن محكم الهواري

سورة الحج

الجزء الحج · صفحة ٠
[سورة الحج — آية 34]

قوله : ﴿ وَلِكُلِّ أُمَّةٍ جَعَلْنَا مَنسَكاً ﴾ أي : حجاً وذبحاً ﴿ لِّيَذْكُرُوا اسْمَ الله عَلَى مَا رَزَقَهُم مِّنْ بَهِيمَةِ الأَنْعَامِ ﴾ . وقد فسّرناه في الآية الأولى .

قوله : ﴿ فَإِلهُكُمْ إلهٌ وَاحِدٌ فَلَهُ أَسْلِمُوا ﴾ يقوله للمشركين . قوله : ﴿ وَبَشِّرِ المُخْبِتِينَ ﴾ تفسير الحسن أن المخبتين هم الخاشعون . والخشوع المخافة الثابتة في القلب . وقال بعضهم : المخبتون المطمئنون بالإِيمان كقوله : ﴿ فَتُخْبِتَ لَهُ قُلُوبُهُمْ ﴾ [ الحج : 54 ] أي : خافت قلوبهم ، أي : فتطمئن قلوبهم . وقال : ﴿ الذِينَ ءَامَنُوا وَتَطْمَئِنُّ قُلُوبُهُم بِذِكْرِ الله ﴾ [ الرعد : 28 ] .

٢٬٦٢٩ / ٦٬٢٣٦