تفسير كتاب الله العزيز هود بن محكم الهواري

سورة الحج

الجزء الحج · صفحة ٠
[سورة الحج — آية 60]

قوله : ﴿ ذَلِكَ وَمَنْ عَاقَبَ بِمِثْلِ مَا عُوقِبَ بِهِ ثُمَّ بُغِيَ عَلَيْهِ ﴾ يعني مشركي العرب ، إنهم عوقبوا فقتلهم الله بجحودهم النبي عليه السلام ، وبظلمهم إياه وأصحابه ، وبغيهم عليهم . قال : ﴿ لَيَنْصُرَنَّهُ الله إِنَّ الله لَعَفُوٌّ غَفُورٌ ﴾ النصر في الدنيا : الظهور على المشركين ، والحجة عليهم في الآخرة؛ هو كقوله : ﴿ إِنَّا لَنَنصُرُ رُسُلَنَا وَالذِينَ ءَامَنُوا فِي الحَيَاةِ الدُّنْيَا وَيَوْمَ يَقُومُ الأَشْهَادُ ﴾ [ غافر : 51 ] أي : يوم القيامة .

٢٬٦٥٥ / ٦٬٢٣٦