تفسير كتاب الله العزيز هود بن محكم الهواري

سورة الفرقان

الجزء الفرقان · صفحة ٠
[سورة الفرقان — آية 38]

قوله : ﴿ وَعَاداً وَثَمُوداً ﴾ أي : وأهلكنا عاداً وثموداً ، تبعاً للكلام الأول ﴿ وَأَصْحَابَ الرَّسِّ ﴾ أي : وأهلكنا أصحاب الرس ، وهو بئر في قول كعب . وقال الحسن : واد . وقال قتادة : أهل فلح باليمامة وآبار .

قال بعضهم : وإن الذي أرسل إليهم شعيب ، وإنه أرسل إلى أهل مدين وإلى أصحاب الرس جميعاً . ولم يبعث الله نبياً إلى أمتين غيره فيما مضى ، وبعث الله نبينا محمداً صلى الله عليه وسلم إلى الجن والإِنس كلهم .

قوله : ﴿ وَقُرُوناً ﴾ أي : وأهلكنا قروناً ، أي : أمة بعد أمة ﴿ بَيْنَ ذَلِكَ كَثِيراً ﴾ . قال بعضهم : القرن سبعون سنة .

٢٬٨٩٣ / ٦٬٢٣٦