تفسير كتاب الله العزيز هود بن محكم الهواري

سورة الشعراء

الجزء الشعراء · صفحة ٠
[سورة الشعراء — آية 9]

قوله : ﴿ وَإِنَّ رَبَّكَ لَهُو العَزِيزُ الرَّحِيمِ ﴾ أي : العزيز في نقمته ، الرحيم بخلقه ، فأما المؤمن فيتم عليه الرحمة في الآخرة ، وأما الكافر فهو ما أعطاه في الدنيا ، فليس له إلا رحمة الدنيا ، وهي زائلة عنه ، وليس له في الآخرة نصيب .

٢٬٩٤١ / ٦٬٢٣٦