تفسير كتاب الله العزيز هود بن محكم الهواري

سورة الشعراء

الجزء الشعراء · صفحة ٠
[سورة الشعراء — آية 16]

قوله : ﴿ وَلَهُمْ عَلَيَّ ذَنْبٌ ﴾ يعني القبطي الذي قتله خطأً حيث وكزه فمات . قال : ﴿ فَأَخَافُ أَن يَقْتُلُونِ ﴾ .

قال الله : ﴿ كَلاَّ ﴾ ليسوا بالذين يصلون إليك حتى تبلّغ عن الله الرسالة .

ثم استأنف الكلام فقال : ﴿ فَاذْهَبَا بِآيَاتِنَا إِنَّا مَعَكُم مُّسْتَمِعُونَ ﴾ كقوله : ﴿ إِنَّنِي مَعَكُمَآ أَسْمَعُ وَأَرَى ﴾ [ طه : 46 ] . ﴿ فَأتِيَا فِرْعَوْنَ فَقُولآ ﴾ يقول لموسى وهارون ﴿ إِنَّا رَسُولُ رَبِّ الْعَالَمِينَ ﴾ وهي كلمة من كلام العرب؛ يقول الرجل للرجل : من كان رسولك إلى فلان ، فيقول : فلان وفلان وفلان .

٢٬٩٤٨ / ٦٬٢٣٦