تفسير كتاب الله العزيز هود بن محكم الهواري

سورة الفاتحة

الجزء الفاتحة · صفحة ٠
[سورة الفاتحة — آية 3]

قوله : ﴿ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ مَالِكِ يَوْمِ الدِّينِ ﴾ . ذكروا أن رسول الله صلى الله عليه وسلم وأبا بكر وعمر كانوا يقرأونها : ﴿ مَالِكِ يَوْمِ الدِّينِ ﴾ . وتفسيرها على هذا المقرإ مَالِكه الذي يملكه ، من قِبَل المِلك . وبعضهم يقرأونها : ﴿ مَلِكِ يَوْمِ الدِّينِ ﴾ يعنون بهذا المقرإ أنه من قِبَل المُلك . وبعضهم يقرأها : ﴿ مَالِكَ يَوْمِ الدِّينِ ﴾ يجعلها نداء . وتفسيره على الدعاء : يا مالكَ يَوْمِ الدِّينِ . ويوم الدين هو يوم الحساب في تفسير مجاهد والحسن . وقال بعضهم : يوم يدين الله الناس فيه بأعمالهم . وقولهم جميعاً في هذا واحد .

٣ / ٦٬٢٣٦