تفسير كتاب الله العزيز هود بن محكم الهواري

سورة الشعراء

الجزء الشعراء · صفحة ٠
[سورة الشعراء — آية 101]

قوله : ﴿ وَمَآ أَضَلَّنَآ إِلا المُجْرِمُونَ ﴾ اي : إلا الشياطين ، أي : هم أضلونا ، أي : لِمَا دعوهم إليه من عبادة الأوثان . ﴿ فَمَا لَنَا مِنْ شَافِعِينَ ﴾ أي : يشفعون لنا اليوم عند الله ، أي : حتى لا يعذّبنا ﴿ وَلاَ صَدِيقٍ حَمِيمٍ ﴾ أي : شفيق ، في تفسير مجاهد ، يحمل عنا من ذنوبنا كما كان يحمل ذو القرابة عن قرابته والصديق عن صديقه . كقوله : ﴿ فَمَا تَنفَعُهُمْ شَفَاعَةُ الشَّافِعِينَ ﴾ [ المدثر : 48 ] ﴿ فَلَو أَنَّ لَنَا كَرَّةً ﴾ أي : رجعة إلى الدنيا ﴿ فَنَكُونَ مِنَ المُؤمِنِينَ ﴾ .

٣٬٠٣٣ / ٦٬٢٣٦