تفسير كتاب الله العزيز هود بن محكم الهواري

سورة آل عمران

الجزء آل عمران · صفحة ٠
[سورة آل عمران — آية 14]

قوله : ﴿ زُيِّنَ لِلنَّاسِ حُبُّ الشَّهَوَاتِ مِنَ النِّسَاءِ وَالبَنِينَ وَالقَنَاطِيرِ المُقَنْطَرَةِ مِنَ الذَّهَبِ والفِضَّةِ وَالخَيْلِ المُسَوَّمَةِ وَالأَنْعَامِ وَالحَرْثِ ذَلِكَ مَتَاعُ الحَيَاةِ الدُّنْيَا ﴾ .

ذكروا عن الحسن أنه قال : القنطار ألف دينار ومائتا دينار . وقال بعضهم : ثمانية آلاف مثقال من ذهب أو فضة . وقال بعضهم : القناطير المقنطرة المال الكثير ، بعضه على بعض .

وقال بعضهم : الخيل المسوّمة ، سيماها ، يعني غرّها وتحجيلها . وقال الحسن : الراعية . قال وهي مثل قوله : ﴿ شَجَرٌ فِيهِ تُسِيمُونَ ﴾ [ النحل : 10 ] أي : ترعون . وقال بعضهم : هي من السيما مثل قوله : ﴿ مُسَوِّمِينَ ﴾ [ سورة آل عمران : 125 ] أي معلمين . وقوله : ﴿ ذَلِكَ مَتَاعُ الحَيَاةِ الدُّنْيَا ﴾ ، والمتاع ما يُستمتع به ثم يذهب . ﴿ وَالله عِندَهُ حُسْنُ المَآبِ ﴾ أي : حسن المرجع ، أي الجنة للمؤمنين .

٣٠٧ / ٦٬٢٣٦