تفسير كتاب الله العزيز هود بن محكم الهواري

سورة القصص

الجزء القصص · صفحة ٠
[سورة القصص — آية 38]

﴿ وَقَالَ فِرْعَوْنُ يَآأَيُّهَا الْمَلأُ مَا عَلِمْتُ لَكُم مِّنْ إلهٍ غَيْرِي ﴾ أي : تعمداً منه للكذب . ﴿ فَأَوْقِدْ لِي يَاهَامَانُ عَلَى الطِّينِ ﴾ أي : فاطبخ لي آجُرّاً ، فكان أول من طبخ الآجرّ . ﴿ فَاجْعَل لِّي صَرْحاً ﴾ أي : فابن لي صرحاً ﴿ لَّعَلِّي أَطَّلِعُ إِلَى إلهِ مُوسَى وَإِنِّي لأَظُنُّهُ مِنَ الْكَاذِبِينَ ﴾ فبنى له صرحاً عالياً ، وقد علم فرعون أن موسى رسول الله ، وهذا منه كذب . قال الله : ﴿ وَجَحَدُوا بِهَا وَاسْتَيْقَنَتْهَآ أَنفُسُهُمْ ظُلْماً وَعُلُوّاً ﴾ [ النمل : 14 ] .

٣٬٢٩٠ / ٦٬٢٣٦