تفسير كتاب الله العزيز هود بن محكم الهواري

سورة العنكبوت

الجزء العنكبوت · صفحة ٠
[سورة العنكبوت — آية 29]

﴿ أَئِنَّكُمْ لَتَأْتُونَ الرِّجَالَ ﴾ في أدبارهم ، وهذا على الاستفهام ، أي : إنكم تفعلون ذلك . قال : ﴿ وَتَقْطَعُونَ السَّبِيلَ ﴾ أي : على الغرباء ، فتأتونهم في أدبارهم ، وكانوا لا يفعلون ذلك إلا بالغرباء . وكانوا يتعرّضون الطريق ويأخذون الغرباء ولا يفعله بعضهم ببعض . قال : ﴿ وَتَأْتُونَ فِي نَادِيكُمُ المُنكَرَ ﴾ أي : الفاحشة ، يعني فعلهم ذلك .

قال : ﴿ فَمَا كَانَ جَوَابَ قَوْمِهِ إِلاَّ أَن قَالُوا ائْتِنَا بِعَذَابِ الله إِن كُنتَ مِنَ الصَّادِقِينَ ﴾ وذلك لما كان يعدهم به من العذاب .

٣٬٣٦٩ / ٦٬٢٣٦