تفسير كتاب الله العزيز هود بن محكم الهواري

سورة آل عمران

الجزء آل عمران · صفحة ٠
[سورة آل عمران — آية 44]

قوله : ﴿ ذَلِكَ مِنْ أَنبَاءِ الغَيْبِ ﴾ أي من أخبار الغيب ، أي الوحي ﴿ نُوحِيهِ إِلَيْكَ وَمَا كُنتَ لَدَيْهِمْ ﴾ أي عندهم ﴿ إِذْ يُلْقُونَ أَقْلاَمَهُمْ ﴾ أي يستهمون بها ﴿ أَيُّهُمْ يَكْفُلُ مَرْيَمَ وَمَا كُنتَ لَدَيْهِمْ إِذْ يَخْتَصِمُونَ ﴾ أي أيّهم يضمّها إليه .

قال بعض المفسّرين : كانت مريم بنت إمامهم وسيّدهم ، فتشاحّ عليها بنو إسرائيل فاقترعوا فيها بسهامهم أيّهم يضمّها إليه ، فقرعهم زكرياء وكان زوج أختها .

٣٣٧ / ٦٬٢٣٦