تفسير كتاب الله العزيز هود بن محكم الهواري

سورة لقمان

الجزء لقمان · صفحة ٠
[سورة لقمان — آية 6]

قوله : ﴿ وَمِنَ النَّاسِ مَن يَشْتَرِي لَهُوَ الحَدِيثِ ﴾ يعني الشرك ، وهو قوله : ﴿ اشْتَرَوُا الضَّلاَلَةَ بِالْهُدَى ﴾ [ البقرة : 16 ] أي : اختاروا الضلالة على الهدى في تفسير الحسن . وقال بعضهم : استحبوا الضلالة على الهدى . [ وقال بعضهم : يختار باطل الحديث على القرآن ] . قال : ﴿ لِيُضِلَّ عَن سَبِيلِ الله ﴾ أي : عن سبيل الهدى وهو سبيل الله ﴿ بِغَيْرِ عِلْمٍ ﴾ أتاه من الله بما هو عليه من الشرك . ﴿ وَيَتَّخِذَهَا هُزُواً ﴾ أي : ويتخذ آيات الله ، أي : القرآن هزؤاً .

وتفسير الكلبي أنها نزلت في النضر بن الحارث من بني عبد الدار ، وكان رجلاً راوية لأحاديث الجاهلية وأشعارهم . قال : ﴿ أُوْلَئِكَ لَهُمْ عَذَابٌ مُّهِينٌ ﴾ أي : من الهوان ، يعني جهنم .

٣٬٤٧٥ / ٦٬٢٣٦