تفسير كتاب الله العزيز هود بن محكم الهواري

سورة لقمان

الجزء لقمان · صفحة ٠
[سورة لقمان — آية 33]

قوله : ﴿ يَآأَيُّهَا النَّاسُ اتَّقُوا رَبَّكُمْ وَاخْشَوْا يَوْماً ﴾ أي : واتقوا يوماً ، يعني العقاب فيه ﴿ لاَّ يَجْزِي وَالِدٌ عَن وَلَدِهِ ﴾ أي : لا يفديه من عذاب الله ﴿ وَلاَ مَوْلُودٌ هُوَ جَازٍ عَن وَالِدِهِ شَيْئاً ﴾ أي : لا يفتديه من عذاب الله ﴿ إِنَّ وَعْدَ الله حَقٌّ ﴾ يعني البعث والحساب ، والجنة والنار . ﴿ فَلاَ تَغُرَّنَّكُمُ الحَيَاةُ الدُّنْيَا وَلاَ يَغُرَّنَّكُم بِالله الغَرُورُ ﴾ وهي تقرأ على وجهين : الغَرور والغُرور . فمن قرأها الغَرور فهو يريد الشيطان ، ومن قرأها الغُرور فهو يريد غُرور الدنيا ، [ وهو أباطيلها ] ، كقوله : ﴿ وَمَا الحَيَاةُ الدُّنْيَا إِلاَّ مَتَاعُ الغُرُورِ ﴾ [ الحديد : 20 ] .

٣٬٥٠٢ / ٦٬٢٣٦