تفسير كتاب الله العزيز هود بن محكم الهواري

سورة السجدة

الجزء السجدة · صفحة ٠
[سورة السجدة — آية 16]

قوله : ﴿ تَتَجَافَى جُنُوبُهُمْ عَنِ المَضَاجِعِ ﴾ . ذكروا عن الحسن قال : هو قيام الليل . ذكر القوم ذنوبهم فتيقظوا من نومهم وتجافوا عن ضاجعهم .

ذكروا أن رسول الله صلى الله عليه وسلم أوصى معاذ بن جبل بأشياء فقال في آخر ذلك : والقيام من الليل ، ثم تلا هذه الآية : ﴿ تَتَجَافَى جُنُوبُهُمْ عَنِ المَضَاجِعِ ﴾ .

ذكروا عن أنس بن مالك قال : كانوا يتنفّلون ما بين المغرب والعشاء ، يصلّون ما بينهما .

قال : ﴿ يَدْعُونَ رَبَّهُمْ خَوْفاً وَطَمَعاً ﴾ أي : خوفاً من عذاب الله وطمعاً في رحمته ، يعني الجنة . ﴿ وَمِمَّا رَزَقْنَاهُمْ يُنفِقُونَ ﴾ أي : الزكاة المفروضة .

٣٬٥١٩ / ٦٬٢٣٦