تفسير كتاب الله العزيز هود بن محكم الهواري

سورة السجدة

الجزء السجدة · صفحة ٠
[سورة السجدة — آية 23]

قوله : ﴿ وَلَقَدْ ءَاتَيْنَا مُوسَى الْكِتَابَ ﴾ يعني التوراة ﴿ فَلاَ تَكُن فِي مِرْيَةٍ مِّن لِّقَآئِهِ ﴾ تفسير الكلبي : يعني ليلةَ أُسْرِيَ به ، فلقيه النبي عليه السلام في السماء السادسة ليلةَ أُسْرِيَ به . وقد فسّرنا ذلك في حديث المعراج .

وتفسير الحسن : ﴿ فَلاَ تَكُن فِي مِرْيَةٍ مِّن لِّقَآئِهِ ﴾ أي : من أنك تلقى من أمتك من الأذى ما لقى موسى من قومه من الأذى .

قال : ﴿ وَجَعَلْنَاهُ هُدىً لِّبَنِى إِسْرَآءِيلَ ﴾ تفسير الحسن : وجعلنا موسى هدى لبني إسرائيل . [ وقال السّدي : ﴿ وَجَعَلْنَاهُ هُدىً لِّبَنِي إِسْرَآءِيلَ ﴾ يعني التوراة ] ، قال الله تعالى : ﴿ وَجَعَلْنَا مِنْهُمْ أَئِمَّةً ﴾ أي : أنبياء يُقتدى بهم ﴿ يَهْدُونَ بِأَمْرِنَا ﴾ أي : يدعون بأمرنا ﴿ لَمَّا صَبَرُوا وَكَانُوا بِآيَاتِنَا يُوقِنُونَ ﴾ .

٣٬٥٢٦ / ٦٬٢٣٦