تفسير كتاب الله العزيز هود بن محكم الهواري

سورة الأحزاب

الجزء الأحزاب · صفحة ٠
[سورة الأحزاب — آية 9]

قوله : ﴿ يَآ أَيُّهَا الَّذِينَ ءَامَنُوا اذْكُرُوا نِعْمَةَ الله عَلَيْكُمْ إِذْ جَآءَتْكُمْ جُنُودٌ ﴾ يعني أبا سفيان وأصحابه ، وهم الأحزاب تحازبوا على الله ورسوله . جاء عيينة بن حصن الفزاري ، وطليحة بن خويلد الأسدي [ من فوق الوادي ، وجاء أبو الأعور السلمي من أسفل الوادي ونصب أبو سفيان قِبَل ] الخندق الذي فيه رسول الله صلى الله عليه وسلم .

قال الله : ﴿ فَأَرْسَلْنَا عَلَيْهِمْ رِيحاً ﴾ يعني ريح الصبا تكبهم على وجوههم وتقطع فساطيطهم . وهذا تفسير مجاهد .

ذكروا عن سعيد بن جبير عن ابن عباس قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : « نُصرت بالصَّبَا وأهلكت عاد بالدَّبور » .

قال : ﴿ وَجُنُوداً لَّمْ تَرَوْهَا ﴾ يعني الملائكة . قال : ﴿ وَكَانَ الله بِمَا تَعْمَلُونَ بَصِيراً ﴾ .

٣٬٥٤٢ / ٦٬٢٣٦