سورة الأحزاب
الجزء الأحزاب · صفحة ٠قوله : ﴿ إِنَّ الله وَمَلآئِكَتَهُ يُصَلُّونَ عَلَى النَّبِيِّ ﴾ [ يعني أن الله يغفر للنبي صلى الله عليه وسلم ] ﴿ يَآ أَيُّهَا الَّذِينَ ءَامَنُوا صَلُّوا عَلَيْهِ ﴾ [ يعني استغفروا له ] ﴿ وَسَلِّمُوا تَسْلِيماً ﴾ .
ذكروا عن عبد الرحمن بن أبي ليلى قال : جاءني كعب بن عجزة فقال : ألا أهدي لك هدية؟ بينما نحن عند رسول الله صلى الله عليه وسلم إذ قال رجل : يا رسول الله ، هذا السلام عليك قد عرفناه ، فكيف الصلاة عليك؟ قال : « قولوا : اللهم صل على محمد وعلى آل محمد كما صليت على إبراهيم وعلى آل إبراهيم إنك حميد مجيد . [ اللهم بارك على محمد وعلى آل محمد كما باركت على إبراهيم وآل إبراهيم إنك حميد مجيد ] » .
ذكروا عن أنس بن مالك عن أبي طلحة قال : دفعت ذات يوم إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم فقلت : يا رسول الله ، بأبي أنت وأمي ما أدري متى ما رأيتك أطيب نفساً ولا أشرق وجهاً ولا أحسن بشراً منك الآن . قال : « وما يمنعني يا أبا طلحة ، وإنما صدر جبريل من عندي الآن ، فبشرني بما أعطيت أمتي ، فقال : يا محمد ، من صلى عليك صلاة كتب الله بها عشر حسنات ، ومحا عنه عشر سيئات ، ورد الله عليه مثل الذي صلّى به عليك » .
ذكروا عن عبد الله بن مسعود أنه قال : إن ملكاً موكل بالعبد ، فإذا قال العبد صلى الله على محمد قال الملك : وأنت فصلى الله عليك .
ذكروا عن الحسن قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم « أكثروا عليّ الصلاة يوم الجمعة » .
ذكروا عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قيل له : يا رسول الله كيف تبلغك صلاتنا إذا تضمنتك الأرض؟ قال : « إن الله حرم على الأرض أن تأكل من أجساد الأنبياء شيئاً » .