تفسير كتاب الله العزيز هود بن محكم الهواري

سورة الأحزاب

الجزء الأحزاب · صفحة ٠
[سورة الأحزاب — آية 69]

قوله تعالى : ﴿ يَآ أَيُّهَا الَّذِينَ ءَامَنُوا لا تَكُونُوا كَالَّذِينَ ءَاذَوْا مُوسَى فَبَرَّأَهُ الله مِمَّا قَالُوا وَكَانَ عِندَ الله وَجِيهاً ﴾ .

ذكروا عن أنس بن مالك أنه قال : كانت بنو إسرائيل تقول : إن النبي موسى كان آدر . قال : وكان موسى إذا دخل الماء ليغتسل وضع ثوبه على صخرة . قال : فدخل يوماً الماء فوضع ثوبه على صخرة فتدهدهت ، فخرج يتبعها ويقول : ثوبي ، ثوبي . فمر بملأ من بني إسرائيل فرأوه عرياناً فبرأه الله مما قالوا .

﴿ وَكَانَ عِندَ الله وَجِيهاً ﴾ أي : بالرسالة والطاعة . وقد قال بعض أهل التأويل في قوله : ﴿ ءَاذَوْا مُوسَى ﴾ إنما آذوه بالتكذيب والجحود لما جاء به . وهذا أحب الأقاويل إلى الفقهاء .

٣٬٦٠٢ / ٦٬٢٣٦