سورة فاطر
الجزء فاطر · صفحة ٠[سورة فاطر — آية 22]
قوله : ﴿ وَلاَ الظِّلُّ وَلاَ الْحَرُورُ ﴾ يعني ظلّ الجنة ، والحرور ، يعني النار . وقوله : ﴿ وَمَا يَسْتَوِى الأَحْيَآءُ وَلاَ الأَمْوَاتُ ﴾ الأحياء هم المؤمنون ، أي : الأحياء في الدين كقوله : ﴿ أَوَمَن كَانَ مَيْتاً ﴾ أي : كافراً ﴿ فَأَحْيَيْنَاهُ ﴾ أي : بالإِيمان [ الأنعام : 122 ] والأموات هم الكفار ، أي : أموات في الدين .
﴿ إِنَّ الله يُسْمِعُ مَن يَشَآءُ ﴾ أي : يهديه للإِيمان ﴿ وَمَآ أَنتَ بِمُسْمِعٍ مَّن فِي القُبُورِ ﴾ أي : وما أنت بمسمع الكفار ، أي : هم بمنزلة الأموات من أهل القبور لا يسمعون منك الهدى سمع قبول ، أي : لا يقبلون منك ما تدعوهم إليه كما أن الذين في القبور لا يسمعون .
٣٬٦٨٢ / ٦٬٢٣٦