تفسير كتاب الله العزيز هود بن محكم الهواري

سورة فاطر

الجزء فاطر · صفحة ٠
[سورة فاطر — آية 37]

قوله : ﴿ وَهُمْ يَصْطَرِخُونَ فِيهَا ﴾ أي : في النار ﴿ رَبَّنَآ أَخْرِجْنَا نَعْمَلْ صَالِحاً غَيْرَ الَّذِي كُنَّا نَعْمَلُ ﴾ أي : أخرجنا فردنا إلى الدنيا نعمل صالحاً غير الذي كنا نعمل . قال الله : ﴿ أَوَلَمْ نُعَمِّرْكُم مَّا يَتَذَكَّرُ فِيهِ مَن تَذَكَّرَ وَجَآءَكُمُ النَّذِيرُ ﴾ يعني النبي صلى الله عليه وسلم . ذكر بعضهم قال : نزلت هذه الآية فيها ابن ثمان عشرة سنة . وكل شيء ذُكِر من كلام أهل النار فهو قبل أن يقول الله لهم : ﴿ قَالَ اخْسَئُوا فِيهَا وَلاَ تُكَلِّمُونِ ﴾ [ المؤمنون : 108 ] .

قوله : ﴿ فَذُوقُوا ﴾ أي : العذاب ﴿ فَمَا لِلظَّالِمِينَ مِن نَّصِيرٍ ﴾ وهذا ظلم الشرك وهو ظلم فوق ظلم ، وظلم دون ظلم .

٣٬٦٩٧ / ٦٬٢٣٦