تفسير كتاب الله العزيز هود بن محكم الهواري

سورة يس

الجزء يس · صفحة ٠
[سورة يس — آية 6]

قوله : ﴿ لِتُنذِرَ قَوْماً ﴾ يعني قريشاً ﴿ مَّآ أُنذِرَ ءَابَآؤُهُمْ ﴾ قال بعضهم : لتنذر قوماً لم ينذر آباؤهم . وقال جماعة من أهل العلم : أي : بالذي أنذر آباؤهم . فمن قال : لم ينذر آباؤهم فهو يعني مثل قوله : ﴿ مَّآ أَتَاهُم مِّن نَّذِيرٍ مِّنْ قَبْلِكَ ﴾ [ السجدة : 3 ] يعني قريشاً . ومن قال : مثل الذي أنذر آباؤهم فهو يأخذها من هذه الآية : ﴿ أَمْ جَآءَهُم مَّا لَمْ يَأْتِ ءَابَآءَهُمُ الأَوَّلِينَ ﴾ [ المؤمنون : 68 ] يعني من كان قبل قريش . قال : ﴿ فَهُمْ غَافِلُونَ ﴾ أي : عما جاءهم به النبي عليه السلام ، أي : في غفلة من البعث .

٣٬٧١١ / ٦٬٢٣٦