سورة آل عمران
الجزء آل عمران · صفحة ٠﴿ وَلاَ يَأْمُرَكُمْ أَن تَتَّخِذُوا المَلاَئِكَةَ وَالنَّبِيِّينَ أَرْبَاباً ﴾ أي من دون الله . ﴿ أَيَأْمُرُكُم بِالْكُفْرِ بَعْدَ إِذْ أَنتُم مُّسْلِمُونَ ﴾ على الاستفهام ، أي لا يفعل ذلك .
ذكروا عن ابن مسعود قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : « تعلّموا القرآن وعلّموه الناس ، وتعلّموا العلم وعلّموه الناس ، وتعلّموا الفرائض وعلّموها الناس ، ألا إنه يوشك أن يختلف الرجلان في الفريضة فلا يجدان أحداً يفصل بينهما » .
ذكروا عن ابن مسعود أنه قال : اغد عالماً أو متعلّماً ، ولا تكن فيما بين ذلك ، فإن ما بين ذلك جهل . وإن الملائكة لتضع أجنحتها لطالب العلم رضاً بما يصنع .
ذكروا عن أبي الدرداء قال : ألا حبذا العالم والمتعلم ، ولا تكن الثالث فتهلك .
ذكروا عن ابن مسعود أنه قال : تعلّموا العلم قبل أن يقبض ، فإن ذهاب العلم أن يُقْبَضَ أهلُه ، وإن أحدكم سيحتاج إلى غيره أو يُحتاج إليه ، فإنكم ستجدون قوماً يزعمون أنهم يدعونكم إلى كتاب الله وقد نبذوه وراء ظهورهم ، فعليكم بالعلم ، وإياكم والبدع والتنطّع ، وعليكم بالعتيق .
ذكروا أن رسول الله صلىالله عليه وسلم قال : « لا تقوم الساعة حتى يرفع العلم » ؛ فقال زياد بن لبيد : يا رسول الله ، أيرفع العلم ونحن نقرأ القرآن أبناؤنا ونساؤنا؟ فقال : « ثكلتك أمك . قد كنت أعدّك من فقهاء المدينة؛ أوليس كتاب الله عند اليهود والنصارى فما أغنى عنهم؟ إن ذهاب العلم ذهاب العلماء » .