تفسير كتاب الله العزيز هود بن محكم الهواري

سورة يس

الجزء يس · صفحة ٠
[سورة يس — آية 30]

قوله : ﴿ يَا حَسْرَةً عَلَى الْعِبَادِ ﴾ في أنفسهم ﴿ مَا يَأْتِيهِم مِّن رَّسُولٍ إِلاَّ كَانُوا بِهِ يَسْتَهْزِءُونَ ﴾ أي : فيا لك حسرة عليهم؛ مثل قوله : ﴿ أَن تَقُولَ نَفْسٌ يَا حَسْرَتَي عَلَى مَا فَرَّطتُ فِي جَنبِ الله ﴾ [ الزمر : 56 ] أي : في أمر الله . إذا كان القول من العباد قال العبد : يا حسرتا ، وقال القوم : يا حسرتنا . وإنما أخبر الله أن تكذيبهم للرسل حسرة عليهم .

٣٬٧٣٥ / ٦٬٢٣٦