تفسير كتاب الله العزيز هود بن محكم الهواري

سورة الصافات

الجزء الصافات · صفحة ٠
[سورة الصافات — آية 18]

﴿ وَقَالُوا إِنْ هَذَآ ﴾ يعنون القرآن ﴿ إِلاَّ سِحْرٌ مُّبِينٌ ﴾ أي : بيّن أنه سحر . ﴿ أَءِذَا مِتْنَا وَكُنَّا تُرَاباً وَعِظَاماً أَءِنَّا لَمَبْعُوثُونَ أَوَءَابَآؤُنَا الأَوَّلُونَ ﴾ قالوا هذا على الاستفهام . وهذا استفهام على إنكار ، أي : لا نبعث ولا آباؤنا الأولون .

قال الله : ﴿ قُلْ ﴾ يا محمد ﴿ نَعَمْ ﴾ تبعثون جميعاً ﴿ وَأَنتُمْ دَاخِرُونَ ﴾ أي : صاغرون . قوله : ﴿ فَإِنَّمَا هِيَ زَجْرَةٌ وَاحِدَةٌ ﴾ أي : النفخة الآخرة ﴿ فَإِذَا هُمْ يَنظُرُونَ ﴾ أي : قد خرجوا من قبورهم ينظرون .

٣٬٨٠٦ / ٦٬٢٣٦