سورة آل عمران
الجزء آل عمران · صفحة ٠[سورة آل عمران — آية 88]
قال : ﴿ أُوْلَئِكَ جَزَاؤُهُمْ أَنَّ عَلَيْهِمْ لَعْنَةَ الله وَالمَلاَئِكَةِ وَالنَّاسِ أَجْمَعِينَ ﴾ يعني بالناس المؤمنين خاصة . ﴿ خَالِدِينَ فِيهَا ﴾ أي في تلك اللعنة وثوابها ، لأن ثوابها النار ، وهو كقوله : ﴿ مَّنْ أَعْرَضَ عَنْهُ [ أي عن القرآن ] فَإِنَّهُ يَحْمِلُ يَوْمَ القِيَامَةِ وِزْراً خَالِدِينَ فِيهِ ﴾ [ طه : 100-101 ] أي في ثواب ذلك الوزر الذي حملوه . قوله : ﴿ لاَ يُخَفَّفُ عَنْهُمُ العَذَابُ وَلاَ هُمْ يُنظَرُونَ ﴾ أي ولا هم يؤخرون بالعذاب .
٣٨١ / ٦٬٢٣٦