تفسير كتاب الله العزيز هود بن محكم الهواري

سورة آل عمران

الجزء آل عمران · صفحة ٠
[سورة آل عمران — آية 94]

قال : ﴿ فَمَنِ افْتَرَى عَلَى الله الكَذِبَ مِن بَعْدِ ذَلِكَ فَأُوْلَئِكَ هُمُ الظَّالِمُونَ ﴾ ثم قال : ﴿ قُلْ صَدَقَ الله ﴾ أي أن إبراهيم كان مسلماً ﴿ فَاتَّبِعُوا مِلَّةَ إِبْرَاهِيمَ حَنِيفاً ﴾ والحنيف في تفسير الحسن : المخلص ، وفي تفسير الكلبي : المسلم ، وهو واحد . ﴿ وَمَا كَانَ مِنَ الْمُشْرِكِينَ ﴾ .

٣٨٧ / ٦٬٢٣٦