تفسير كتاب الله العزيز هود بن محكم الهواري

سورة آل عمران

الجزء آل عمران · صفحة ٠
[سورة آل عمران — آية 100]

قوله : ﴿ يَا أَيُّهَا الَّذِينَ ءَامَنُوا إِن تُطِيعُوا فَرِيقاً مِّنَ الَّذِينَ أُوتُوا الكِتَابَ ﴾ أي من لم يؤمن منهم { يَرُدُّوكُم بَعْدَ إِيمَانِكُمْ كَافِرِينَ .

***********************

وَكَيْفَ تَكْفُرُونَ وَأَنتُمْ تُتْلَى عَلَيْكُمْ ءَايَاتُ الله } أي كتابه ﴿ وَفِيكُمْ رَسُولُهُ وَمَن يَعْتَصِم بِالله ﴾ [ أي يستمسك بدين الله ] ﴿ فَقَدْ هُدِيَ إِلَى صِرَاطٍ مُّسْتَقِيمٍ ﴾ . أي إلى الجنة .

قال الحسن : اعتصامه بالله اعتصامه بحبله ، وهو القرآن .

ذكروا أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال لأصحابه يوماً « أي الخلق أعجب إيماناً؟ قالوا : الملائكة . قال الملائكة في السماء فما لهم لا يؤمنون . أي الخلق أعجب إيماناً؟ قالوا : النبيون . قال : النبيون ينزل عليهم الوحي فما لهم لا يؤمنون . أي الخلق أعجب إيماناً قالوا : أصحابك . قال : أصحابي يرونني ويسمعون كلامي فما لهم لا يؤمنون . أعجب الخلق إيماناً قوم يأتون من بعدكم يجدون كتاباً في رَقٍّ فيؤمنون به » .

٣٩٣ / ٦٬٢٣٦