سورة الصافات
الجزء الصافات · صفحة ٠قال : ﴿ أَفَبِعَذَابِنَا يَسْتَعْجِلُونَ فَإِذَا نَزَلَ بِسَاحَتِهِمْ فَسَآءَ ﴾ أي : فبئس ﴿ صَبَاحُ الْمُنذَرِينَ ﴾ تفسير الحسن : إنه يعني النفخة الأولى ، بها يهلك كفار آخر هذه الآمة الدائنين بدين أبي جهل وأصحابه .
ذكروا عن أنس بن مالك قال : إني لرديف أبي طلحة يوم فتحنا خيبر ، وإن ساقي لتصيب ساق النبي صلى الله عليه وسلم ، وفخذي فخذه . فلما أشرفنا على خيبر قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : « الله أكبر ، خربت خيبر ، إنا إذا نزلنا بساحة قوم فساء صباح المنذرين » .
قال بعضهم في هذا الموضع من السورة : أظنه رجع إلى قصة اليهود في قوله : ﴿ وَجَعَلُوا بَيْنَهُ وَبَيْنَ الجِنَّةِ نَسَباً ﴾ .
ذكروا عن أنس بن مالك قال : صلى بنا رسول الله صلى الله عليه وسلم صلاة الفجر بغلس ، فقرأ بأقصر سورتين في القرآن؛ ثم ركب وركبنا معه ، وأنا رديف أبي طلحة والريح تكشف عن ساق النبي صلى الله عليه وسلم فتصيب ساقي ساقه وفخذي فخذه . فلما أتينا خيبر قالت اليهود : محمد والله والخميس ، والخميس : الجيش ، فقال النبي عليه السلام : « الله أكبر خربت خيبر ، إنا إذا نزلنا بساحة قوم فساء صباح المنذرين ، فأصبناها عنوة » .