سورة الزمر
الجزء الزمر · صفحة ٠قوله : ﴿ إِنَّكَ ﴾ يا محمد ﴿ مَيِّتٌ وَإِنَّهُم مَّيِّتُونَ ثُمَّ إِنَّكُمْ يَوْمَ الْقِياَمَةِ عِندَ رَبِّكُمْ تَخْتَصِمُونَ ﴾ .
ذكروا أنه لما نزلت هذه الآية جعل أصحاب النبي عليه السلام يقولون : وما خصومتنا فيما بيننا؟ فلما قتل عثمان بن عفان قالوا : هذه خصومتنا بيننا .
ذكروا أن علياً رضي الله عنه أي . . . وإلى تحبو للخصومة يوم القيامة .
ذكروا عن عمار بن ياسر قال : ادفنوني في ثيابي فإني مخاصَم غداً .
ذكروا عن عمرو بن العاص أنه قال : كفنوني في ثياب خَلِقَة فإني مخاصم غداً ، ثم قال : اللهم لا بريئاً فأعتذر ، ولا قوياً فأنتصر ، غير أنك ﴿ لآ إِلَهَ إِلاَّ أَنْتَ سُبْحَانَكَ إِنِّي كُنتُ مِنَ الظَّالِمِينَ ﴾ [ الأنبياء : 87 ] .
ذكروا عن أبي رجاء العطاردي وعقبة بن صهبان قالا : سمعنا الزبير بن العوّام يقول : لقد تأولت هذه الآية زماناً وما أحدّث نفسي أن أكون من أهلها ، فإذا نحن المعنيّون بها : ﴿ وَاتَّقُواْ فِتْنَةً لاَّ تُصِيبَنَّ الَّذِينَ ظَلَموُاْ مِنكُمْ خَآصَّةً ﴾ [ الأنفال : 25 ] .
وفي تفسير الحسن : ﴿ عِندَ رَبِّكُمْ تَخْتَصِمُونَ ﴾ : يتخاصم النبي والمؤمنون والمشركون .