تفسير كتاب الله العزيز هود بن محكم الهواري

سورة الزمر

الجزء الزمر · صفحة ٠
[سورة الزمر — آية 32]

قوله : ﴿ فَمَنْ أَظْلَمُ مِمَّن كَذَبَ عَلَى الله ﴾ أي : افترى على الله كذباً وعبد الأوثان وزعم أن عبادتها تقرّب إلى الله . ﴿ وَكَذَّبَ بِالصِّدْقِ إِذْ جَآءَهُ ﴾ يعني القرآن الذي جاء به محمد صلى الله عليه وسلم ، أي لا أحد أظلم منه . ﴿ أَلَيْسَ فِي جَهَنَّمَ مَثْوىً لِّلْكَافِرِينَ ﴾ أي يثوون فيها أبداً . والمثوى المنزل ، وهذا على الاستفهام ، أي : بلى ، فيها مثوى للكافرين .

٤٬٠٩٠ / ٦٬٢٣٦