تفسير كتاب الله العزيز هود بن محكم الهواري

سورة الزمر

الجزء الزمر · صفحة ٠
[سورة الزمر — آية 44]

﴿ قُل لِّلَّهِ الشَّفَاعَةُ جَمِيعًا ﴾ أي لا يشفع أحد يوم القيامة إلا بإذنه ، أي : يأذن لمن يشاء من الملائكة والأنبياء والمؤمنين أن يشْفَعوا للمؤمنين فيشفّعهم فيهم ، لا لمعنى قد وجب ، فتعالى الله .

قوله : ﴿ لَّهُ مُلْكُ السَّمَاوَاتِ وَالأَرْضِ ثُمَّ إِلَيْهِ تُرْجَعُونَ ﴾ أي يوم القيامة ، أي : لا يملك في السماوات والأرض غيره ، ثم ترجعون إليه في الآخرة .

٤٬١٠٢ / ٦٬٢٣٦