تفسير كتاب الله العزيز هود بن محكم الهواري

سورة غافر

الجزء غافر · صفحة ٠
[سورة غافر — آية 16]

﴿ يَوْمَ هُم بَارِزُونَ لاَ يَخْفَى عَلَى الله مِنْهُمْ شَيْءٌ ﴾ أي : لا يتوارى عنه شيء في الدنيا والآخرة . ﴿ لِّمَنِ الْمُلْكُ الْيَوْمَ ﴾ يسأل الخلائق فلا يجيبه أحد ، فيردّ على نفسه فيقول : ﴿ لِلَّهِ الْوَاحِدِ الْقَهَّارِ ﴾ . قهر العباد بالموت وبما شاء من أمره .

قال بعضهم : هذا مابين النفختين ، حين لا يبقى أحد غيره ، حيث تكون الأرض جميعاً قبضته يوم القيامة والسماوات مطويات بيمينه . وقال بعضهم : هذا بعد البعث حين يجمع الخلائق ، ولا أدري لعله في الموطنين جميعاً ، والله أعلم .

٤٬١٤٩ / ٦٬٢٣٦