سورة آل عمران
الجزء آل عمران · صفحة ٠[سورة آل عمران — آية 122]
قوله : ﴿ إِذْ هَمَّت طَّائِفَتَانِ مِنكُمْ أَن تَفْشَلاَ ﴾ وهم بنو حَارِثَة وبنو سَلِمَة حيان من الأنصار ، في تفسير مجاهد ، فعصمهما الله وكان وليَّهما ، [ وهو قوله : ﴿ وَالله وَلِيُّهُمَا ] وَعَلَى الله فَلْيَتَوَكَّلِ المُؤْمِنُونَ ﴾ .
وقال الكلبي : كان بنو حارثة وبنو سلمة همّا أن لا يخرجا مع رسول الله ، ثم عزم الله لهما على الرشاد . وقال غيره مثل قوله : هما بنو حارثة وبنو سَلِمة همّوا يوم أحد بأمر فعصمهم الله من ذلك .
وذكر لنا أنهم لما نزلت هذه الآية قالوا : والله ما يسرّنا أنا لم نهُمَّ بالذي هممنا وقد أخبرنا الله أنه وليُّنا . وقال مجاهد : هم بنو حارثة كانوا من نحو أحد ، وبنو سلمة كانوا من نحو سلع ، وذلك يوم أحد .
٤١٥ / ٦٬٢٣٦