تفسير كتاب الله العزيز هود بن محكم الهواري

سورة غافر

الجزء غافر · صفحة ٠
[سورة غافر — آية 18]

قوله : ﴿ وَأَنذِرْهُمْ يَوْمَ الآزِفَةِ ﴾ أي : يوم القيامة ﴿ إِذِ الْقُلُوبُ لَدَى الْحَنَاجِرِ كَاظِمِينَ ﴾ قال بعضهم : انتزعت القلوب فغصّت بها الحناجر ، فلا هي ترجع إلى أماكنها ولا هي تخرج .

قال : ﴿ مَا لِلظَّالِمِينَ ﴾ أي : المشركين ﴿ مِنْ حَمِيمٍ ﴾ من قرابة . وقال مجاهد : الحميم : الشفيق . وقال الحسن : ما له من حميم ، أي : يحمل عليهم من ذنوبهم شيئاً . ﴿ وَلاَ شَفِيعٍ يُطَاعُ ﴾ أي : لا يشفع لهم أحد ، ليس يعني يشفع لهم فلا يطاع ، وإنما الشفاعة للمؤمنين .

٤٬١٥١ / ٦٬٢٣٦