تفسير كتاب الله العزيز هود بن محكم الهواري

سورة غافر

الجزء غافر · صفحة ٠
[سورة غافر — آية 26]

﴿ وَقَالَ فِرْعَوْنُ ذَرُونِي أَقْتُلْ مُوسَى ﴾ يقوله لأصحابه؛ أي : [ خلوا بيني وبينه فأقتله ، ولم يخف أن يمنع منه ] ﴿ وَلْيَدْعُ رَبَّهُ ﴾ أي : وليستعن به ، إن ربه لا يغني عنه شيئاً . فقالوا له : لا تقتله ، فإنما هو ساحر ، فإنك إن قتلته أدخلت على الناس الشبهة ، ولكن أرجه ، احبسه وأخاه .

قال : ﴿ إِنِّي أَخَافُ أَن يُبَدِّلَ دِينَكُمْ ﴾ . قال الحسن : كانوا عبدة أوثان . ﴿ أَوْ أَن يُظْهِرَ فِي الأَرْضِ ﴾ [ يعني أرض مصر ] ﴿ الْفَسَادَ ﴾ فيظهر خلاف دينكم . قال بعضهم : يقتل أبناءكم كما قتلتم أبناءهم .

٤٬١٥٩ / ٦٬٢٣٦