تفسير كتاب الله العزيز هود بن محكم الهواري

سورة غافر

الجزء غافر · صفحة ٠
[سورة غافر — آية 29]

﴿ يَا قَوْمِ لَكُمُ الْمُلْكُ الْيَوْمَ ظَاهِرِينَ فِي الْأَرْضِ ﴾ يعني غالبين على أرض مصر . ﴿ فَمَن يَنصُرُنَا مِن بَأْسِ الله ﴾ أي : من عذاب الله ﴿ إِنْ جَاءنَا ﴾ يقوله لقومه . على الاستفهام ، أي : لا يمنعنا منه أحد .

﴿ قَالَ فِرْعَوْنُ مَا أُرِيكُمْ إِلَّا مَا أَرَى وَمَا أَهْدِيكُمْ إِلاَّ سَبِيلَ الرَّشَادِ ﴾ أي : ما أريكم إلا ما أرى لنفسي ، والرأي الذي أريكم هو سبيل الرشاد ، يعني جحود ما جاء به موسى ، والتمسّك بما هم عليه .

ذكروا أن فرعون قال : يا هامان ، إن موسى يعرض علي أن لي ملكي حيّاً ما بقيت ، ولي الجنة إذا متّ . فقال له هامان : فما كنت إلهاً تُعْبَدُ إذا صرت عبداً ، أو قال : عبداً لعبد؛ فردّه عن رأيه .

٤٬١٦٢ / ٦٬٢٣٦