تفسير كتاب الله العزيز هود بن محكم الهواري

سورة غافر

الجزء غافر · صفحة ٠
[سورة غافر — آية 60]

قوله : ﴿ وَقَالَ رَبُّكُمُ ادْعُونِي أَسْتَجِبْ لَكُمْ ﴾ كقوله : ﴿ فَادْعُواْ الله مُخلِصِينَ لَهُ الدِّين ﴾ [ غافر : 14 ] ﴿ إِنَّ الَّذِينَ يَسْتَكْبِرُونَ عَنْ عِبَادَتِي سَيَدْخُلُونَ جَهَنَّمَ دَاخِرِينَ ﴾ [ أي : صاغرين ] .

ذكروا عن عائشة رضي الله عنها قالت : سئل رسول الله صلى الله عليه وسلم عن أفضل العبادات ، « فقال دعاء المرء لنفسه . » ذكروا عن الحسن قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : « المسلم من دعائه على إحدى ثلاث : إما أن يعطى مسألته ، وإما أن يعطى مثلها من الخير ، وإما أن يصرف عنه مثلها من الشر ما لم يدع بإثم أو قطيعة رحم أو يستعجل . » [ قالوا : يا رسول الله ، إذاً نكثر ، قال : الله أكثر .

الحسن بن دينار عن الحسن عن النبي صلى الله عليه وسلم نحو ذلك قال ] قالوا : يا يا رسول الله كيف يستعجل؟ قال : « يقول : قد دعوت الله فما أجابني ، ودعوته فما أعطاني . »

ذكروا عن أبي هريرة رضي الله عنه قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : « إن أبخل الناس من بخل بالسلام ، وإن أعجز الناس من عجز في الدعاء ، وقد قال عز وجل : ادعوني أستجب لكم . »

٤٬١٩٣ / ٦٬٢٣٦