تفسير كتاب الله العزيز هود بن محكم الهواري

سورة فصلت

الجزء فصلت · صفحة ٠
[سورة فصلت — آية 38]

قال : ﴿ فَإِنِ اسْتَكْبَرُوا ﴾ يعني المشركين عن السجود لله ﴿ فَالَّذِينَ عِندَ رَبِّكَ ﴾ يعني الملائكة ﴿ يُسَبِّحُونَ لَهُ بِاللَّيْلِ وَالنَّهَارِ وَهُمْ لاَ يَسْأَمُونَ ﴾ كقوله : ﴿ وَمَنْ عِندَهُ لاَ يَسْتَكْبِرُونَ عَنْ عِبَادَتِهِ وَلاَ يَسْتَحْسِرُونَ يُسَبِّحُونَ اللَّيْلَ وَالنَّهَارَ لاَ يَفْتُرُونَ ﴾ [ الأنبياء : 19-20 ] .

قال مجاهد : سألت ابن عباس عن السجدة في حم ، فقال : اسجد بالآخرة من الآيتين . وكان الحسن يسجد بالآية الأولى .

ذكروا عن ابن عباس أنه قال : ليس في المفصّل سجود . والمفصّل من سورة محمد عليه السلام إلى ﴿ قُل أَعُوذُ بِرَبِّ الْفَلَقِ ﴾ .

ذكروا عن مجاهد عن ابن عباس أنه كان يسجد في ص ، [ وفي حم السجدة ] ولا يسجد في شيء من المفصل .

ذكروا عن الحارث عن علي بن أبي طالب رضي الله عنه أنه قال : عزائم القرآن أربع : الم السجدة ، وحم السجدة ، والنجم ، واقرأ باسم ربك .

٤٬٢٥٦ / ٦٬٢٣٦