تفسير كتاب الله العزيز هود بن محكم الهواري

سورة الزخرف

الجزء الزخرف · صفحة ٠
[سورة الزخرف — آية 21]

قال : ﴿ أَمْ آتَيْنَاهُمْ كِتَابًا مِّن قَبْلِهِ ﴾ أي : من قبل هذا القرآن ، فيه ما يدَّعون من أن الملائكة بنات الله ، وقولهم : لو كره ما نحن عليه لحوّلنا عنه إلى غيره ﴿ فَهُم بِهِ ﴾ . أي : بذلك الكتاب ﴿ مُسْتَمْسِكُونَ ﴾ أي : يحاجّون به ، أي : لم نؤتهم كتاباً فيه ما يقولون فهم به مستمسكون .

٤٬٣٤٦ / ٦٬٢٣٦