تفسير كتاب الله العزيز هود بن محكم الهواري

سورة الزخرف

الجزء الزخرف · صفحة ٠
[سورة الزخرف — آية 32]

قال الله : ﴿ أَهُمْ يَقْسِمُونَ رَحْمَتَ رَبِّكَ ﴾ يعني النبوة ، على الاستفهام ، أي : ليس ذلك في أيديهم فيضعوا النبوة حيث شاءوا ﴿ نَحْنُ قَسَمْنَا بَيْنَهُم مَّعِيشَتَهُمْ فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَرَفَعْنَا بَعْضَهُمْ فَوْقَ بَعْضٍ دَرَجَاتٍ ﴾ أي : في الرزق ﴿ لِيَتَّخِذَ بَعْضُهُم بَعْضًا سُخْرِيًّا ﴾ [ أي : يملك بعضهم بعضاً ] من باب السخرة . قال : ﴿ وَرَحْمَتُ رَبِّكَ خَيْرٌ مِّمَّا يَجْمَعُونَ ﴾ أي : مما يجمع المشركون من الدنيا .

٤٬٣٥٧ / ٦٬٢٣٦