تفسير كتاب الله العزيز هود بن محكم الهواري

سورة الزخرف

الجزء الزخرف · صفحة ٠
[سورة الزخرف — آية 38]

﴿ حَتَّى إِذَا جَاءَنَا ﴾ أي : هو وقرينه ، يعني شيطانه . وهي تقرأ على وجه آخر : ﴿ حَتَّى إِذَا جَاءَنَا ﴾ [ أي : العاشي عن ذكر الرحمن ] . ﴿ قَالَ ﴾ : أي : لقرينه ﴿ يَا لَيْتَ بَيْنِي وَبَيْنَكَ بُعْدَ الْمَشْرِقَيْنِ فَبِئْسَ الْقَرِينُ ﴾ .

[ قال بعضهم : إن الكافر إذا خرج من قبره وجد عند رأسه شيطانه فيأخذ بيده فيقول : أنا قرينك حتى أدخل أنا وأنت جهنم . قال محمد : عند ذلك يقول : ﴿ يَا لَيْتَ بَيْنِي وَبَيْنَكَ بُعْدَ الْمَشْرِقَيْنِ فَبِئْسَ الْقَرِينُ ﴾ ] .

٤٬٣٦٣ / ٦٬٢٣٦