سورة الزخرف
الجزء الزخرف · صفحة ٠[سورة الزخرف — آية 41]
قوله : ﴿ فَإِمَّا نَذْهَبَنَّ بِكَ ﴾ أي : نتوفَّينك ﴿ فَإِنَّا مِنْهُم مُّنتَقِمُونَ أَوْ نُرِيَنَّكَ الَّذِي وَعَدْنَاهُمْ فَإِنَّا عَلَيْهِم مُّقْتَدِرُونَ ﴾ .
ذكروا عن الحسن قال : كانت بعده نقمة شديدة؛ أكرم الله نبيّه من أن يريه ما كان من النقمة في أمته بعده .
قال بعضهم : وقد أنزل الله آية في المشركين : ﴿ فَإِمَّا نُرِيَنَّكَ بَعْضَ الَّذِي نَعِدُهُمْ أَوْ نَتَوَفَّيَنَّكَ ﴾ [ غافر : 77 ] وأشباه ذلك مما أوعدهم الله من العذاب ، فكان بعض ذلك يوم بدر وبعده ، وبعضه يكون مع قيام الساعة بالنفخة الأولى ، بها يكون هلاك كفار آخر هذه الأمة .
٤٬٣٦٦ / ٦٬٢٣٦