تفسير كتاب الله العزيز هود بن محكم الهواري

سورة الزخرف

الجزء الزخرف · صفحة ٠
[سورة الزخرف — آية 49]

قوله عز وجل : ﴿ وَقَالُوا يَآ أَيُّهَ السَّاحِرُ ادْعُ لَنَا رَبَّكَ بِمَا عَهِدَ عِندَكَ ﴾ أي : فيما تدّعي ﴿ إِنَّنَا لَمُهْتَدُونَ ﴾ أي : لمؤمنون . أخذ الله آل فرعون بالسنين ونقص من الثمرات لعلهم يذكرون ، فأجدبت أرضهم ، وهلكت مواشيهم ، ونقصت ثمارهم ، فقالوا هذا ما سحرنا به هذا الرجل . قالوا يا موسى ﴿ مَهْمَا تَأْتِنَا بِهِ مِن آيَةٍ لِّتَسْحَرَنَا بِهَا فَمَا نَحْنُ لَكَ بِمُؤْمِنِينَ ﴾ [ الأعراف : 132 ] أي : بمصدّقين . فأرسل الله عليهم الطوفان والجراد والقمل والضفادع والدم آيات مفصّلات . وقد فسّرنا ذلك في سورة المص .

٤٬٣٧٤ / ٦٬٢٣٦