تفسير كتاب الله العزيز هود بن محكم الهواري

سورة الزخرف

الجزء الزخرف · صفحة ٠
[سورة الزخرف — آية 77]

﴿ وَنَادَوْا يَا مَالِكُ ﴾ ولمالك خازن النار أعوان من الملائكة . وخزنة النار تسعة عشر ، أحدهم مالك ، وهو رأسهم . ﴿ لِيَقْضِ عَلَيْنَا رَبُّكَ قَالَ إِنَّكُم مَّاكِثُونَ ﴾ . وذلك أنهم يدعون مالكاً فلا يجيبهم مقدار أربعين عاماً ثم يجيبهم ﴿ إِنَّكُم مَّاكِثُونَ ﴾ . ثم يدعون ربهم فيذرهم مقدار عمر الدنيا مرتين ، ثم يجيبهم ﴿ قَالَ اخْسَؤُوا فِيهَا وَلاَ تُكَلِّمُونِ ﴾ [ المؤمنون : 108 ] فأيسوا بعدها ، فما نبس القوم بعدها بكلمة ، ما كان إلا الزفير والشهيق . شبه أصواتهم بأصوات الحمير ، أوله زفير وآخره شهيق .

٤٬٤٠٢ / ٦٬٢٣٦