تفسير كتاب الله العزيز هود بن محكم الهواري

سورة آل عمران

الجزء آل عمران · صفحة ٠
[سورة آل عمران — آية 148]

قوله تعالى : ﴿ وَمَا كَانَ قَوْلَهُمْ ﴾ حيث لَقُوا عَدوَّهم ﴿ إِلاَّ أَن قَالُوا رَبَّنَا اغْفِرْ لَنَا ذُنُوبَنَا وَإِسْرَافَنَا فِي أَمْرِنَا ﴾ أي على أنفسنا ، يعنون خطاياهم . ﴿ وَثَبِّتْ أَقْدَامَنَا وَانصُرْنَا عَلَى القَوْمِ الكَافِرِينَ فآتَاهُمُ الله ثَوَابَ الدُّنْيَا وَحُسْنَ ثَوَابِ الآخِرَةِ ﴾ . أما ثواب الدنيا فالنصر الذي نصرهم على عدوّهم في تفسير الحسن . وقال بعضهم : الفتح والظهور والتمكين والنصر على عدوهم؛ وأما ثواب الآخرة فالجنة . ﴿ وَالله يُحِبُّ المُحْسِنِينَ ﴾ .

٤٤١ / ٦٬٢٣٦