تفسير كتاب الله العزيز هود بن محكم الهواري

سورة الزخرف

الجزء الزخرف · صفحة ٠
[سورة الزخرف — آية 86]

﴿ وَلاَ يَمْلِكُ الَّذِينَ يَدْعُونَ مِن دُونِهِ الشَّفَاعَةَ ﴾ أي : الأوثان ، في تفسير الحسن ، أي : لا تملك أن تشفع لعابدها ، يقول : ليست الشفاعة لمن كان يدعو الأوثان ، أي : يعبدها من دون الله في الدنيا . قال : ﴿ إِلاَّ مَن شَهِدَ بِالْحَقِّ ﴾ في الدنيا . يقول إنما الشفاعة لمن شهد بالحق ﴿ وَهُمْ يَعْلَمُونَ ﴾ أنه الحق .

قال الكلبي : ﴿ وَلاَ يَمْلِكُ الَّذِينَ يَدْعُونَ مِن دُونِهِ الشَّفَاعَةَ ﴾ يعني الملائكة ، أي : لا يملك الملائكة أن يشفعوا لمن شهد بالحق ، أي : لا إله إلا الله مخلصاً وصلّى الخمس ، أي : فأولئك تشفع لهم الملائكة .

وتفسير مجاهد : ﴿ وَلاَ يَمْلِكُ الَّذِينَ يَدْعُونَ مِن دُونِهِ الشَّفَاعَةَ ﴾ أي : الملائكة وعزير ، وعيسى .

٤٬٤١١ / ٦٬٢٣٦