تفسير كتاب الله العزيز هود بن محكم الهواري

سورة الزخرف

الجزء الزخرف · صفحة ٠
[سورة الزخرف — آية 88]

قوله : ﴿ وَقِيلِهِ ﴾ وهي تقرأ على ثلاثة أوجه : ( وقيلَه ، وقيلُه ، وقيلِه ) فمن قرأها بالنصب رجع إلى قوله : ﴿ أَمْ يَحْسَبُونَ أَنَّا لاَ نَسْمَعُ سِرَّهُمْ وَنَجْوَاهُم ﴾ وقيلَه ، أي ولا نسمع قيلَه . ومن قرأها بالرفع ، فهو كلام مبتدأ ، يخبر بقوله . ومن قرأها بالجر رجع إلى قوله : ﴿ وَتَبَارَكَ الَّذِي لَهُ مُلْكُ السَّمَاوَاتِ وَالأَرْضِ وَمَا بَيْنَهُمَا وَعِندَهُ عِلْمُ السَّاعَةِ ﴾ وعلم قيلِه .

وقيله : ﴿ يَارَبِّ إِنَّ هَؤُلاَء قَوْمٌ لاَّ يُؤْمِنُونَ ﴾ [ هذا قول النبي يشكو قومه إلى الله ] .

٤٬٤١٣ / ٦٬٢٣٦