سورة الدخان
الجزء الدخان · صفحة ٠[سورة الدخان — آية 4]
﴿ فِيهَا ﴾ يعني ليلة القدر ﴿ يُفْرَقُ كُلُّ أَمْرٍ حَكِيمٍ ﴾ أي : يفصل كل أمر حكيم أي : مُحْكَم .
قال بعضهم : يدبّر فيها أمر السنة إلى السنة ، ثم يدفع إلى الحفظة فيعملون عليها . وفيها يدبر الله ما يدبر ، وينزل من الوحي ما ينزل مما يريد من الأمور في سمائه وأرضه وخلقه تلك السنة ، من الحياة والموت ، وما ينزل من المطر ، وما يقبض ويبسط ، وما يحدث في خلقه تلك السنة ، فينزله في ليلة القدر إلى بعض سمائه ، ثم ينزله في الليالي والأيام على ما قدر حتى يحول الحول من تلك السنة من قابل ليلة القدر . وذلك إلى اليوم على هذه الصفة إلا الوحي فإنه قد انقطع بموت النبي عليه السلام .
٤٬٤١٨ / ٦٬٢٣٦