سورة الدخان
الجزء الدخان · صفحة ٠[سورة الدخان — آية 46]
قوله عز وجل : ﴿ إِنَّ شَجَرَتَ الزَّقُّومِ طَعَامُ الأَثِيمِ ﴾ يعني المشرك ﴿ كَالْمُهْلِ ﴾ [ المهل ما كان ذائباً من الفضة والنحاس وما أشبه ذلك ] .
ذكروا عن عبد الله بن مسعود أنه أهديت له فضة فأمر بها فأذيبت ، حتى أزبدت وماعت قال لغلامه : ادع لي من حضر من أهل الكوفة . فدخل عليه نفر من أهل الكوفة فقال : ما شيء أشبه بالمهل من هذا .
قال : ﴿ يَغْلِي ﴾ أي الشجرة . فمن قرأها ( تَغْلِي ) يعني الشجرة ، ومن قرأها : ( يَغْلِي ) يعني المهل . ﴿ فِي الْبُطُونِ كَغَلْيِ الْحَمِيمِ ﴾ يعني الماء الشديد الحر .
٤٬٤٦٠ / ٦٬٢٣٦