تفسير كتاب الله العزيز هود بن محكم الهواري

سورة الأحقاف

الجزء الأحقاف · صفحة ٠
[سورة الأحقاف — آية 32]

﴿ وَمَن لاَّ يُجِبْ دَاعِيَ الله ﴾ أي النبي عليه السلام ﴿ فَلَيْسَ بِمُعْجِزٍ فِي الأَرْضِ ﴾ أي : فليس بالذي يسبق الله حتى لا يبعثه ثم يعذبه . ﴿ وَلَيْسَ لَهُ مِن دُونِهِ أَولِيَاء ﴾ أي : يمنعونه من عذاب الله . قال : ﴿ أُوْلَئِكَ فِي ضَلاَلٍ مُّبِينٍ ﴾ أي : بيّن ، يعني من لا يجيب داعي الله . أي لا يؤمن .

٤٬٥٤٢ / ٦٬٢٣٦